الجارية فريال تؤكد “حريم السلطان ” أساء إلى الدولة العثمانية

الجارية فريال تؤكد “حريم السلطان ” أساء إلى الدولة العثمانية

الجارية فريال تؤكد "حريم السلطان " أساء إلى الدولة العثمانية

 

استضاف برنامج “الحياة تركي” عبر قناة “الحياة” المصرية الممثلة التركية فيليز احمد التي تؤدي دورالجارية فريال في مسلسل “حريم السلطان” وظهرت فيزال بملابس بسيطة ومكياج خفيف وكانت على طبيعتها وتلقائية وغير متصنّعة، وكانت متوترة في بداية اللقاء. فهي كما قالت تشعر بتوتر كبير عند ظهورها في لقاءات تلفزيونية لأنّها لا تقدم هنا دوراً تمثيلياً بل تقدم نفسها وتحتاج إلى وقت كي يزول عنها التوتر، وهذا ما ظهر جلياً في الحلقة.

 

وبدات فيليز كلامها بأنّها محظوظة كونها عملت مع الكاتبة الراحلة ميرال اوكاي مؤلفة “حريم السلطان” موضحة أنّ الكاتبة الراحلة هي التي رشحتها لدور فريال وكانت سعيدة بذلك لأنّها كانت تتمنى المشاركة ولو ككومبارس في أي عمل لأوكاي. واعتبرت أنّ “حريم السلطان” ترك أثراً كبيراً في حياتها وأنّها فخورة به.

 

اقتربت فيليز من قلب المشاهد رغم غموض الدور الذي تقدمه في “حريم السلطان”، إذ لا نعرف ما إذا كانت تقف مع هويام أو تنحاز للسلطانة ناهد دوران. وهذا أمر لا تعرفه هي نفسها كما قالت. وأضافت أنّ كل ما تعرفه عن الدور أنّها جارية تابعة للحرملك في قصر السلطان، تحاول أن تقف مع هويام وتساعدها للوصول إلى ما تريده. وتابعت أنّ تغيرات بسيطة ستطال الأجزاء القادمة وسوف تبتعد قليلاً عن هويام بسبب الظروف.

 

وعما إذا كانت الشخصية في العمل حقيقية أو من وحي الخيال، قالت: “الشخصية ليست حقيقية بل أضيفت إلى العمل لأنّه يستحيل أن توجد شخصية في التاريخ بهذه الطريقة ولا أعتقد أنّها موجودة تاريخياً، ولا يمكن تصديقها أبداً، وهذا تفكيري الخاص”. وأضافت فليز أنّ الغموض وعدم الوضوح في الشخصية منحاها فرصة لإبراز مواهبها التمثيلية وأنّه عندما عُرض عليها الدور، كان صغيراً وثانوياً لكنّها طوّرته. وأشارت إلى أنّ الغموض في الدور صبّ لصالحها لأنّ الجمهور لم يستطع معرفة موقفها أكان سلبياً أم ايجابياً. أما عن التناقض بين حبها لابراهيم وخضوعها لهويام التي تكره الأخير، فقالت إنّه لو كانت تحبّ ابراهيم بهذا الشكل فعلاً، لكانت أدارت ظهرها إلى هويام، لكن “أنا ممثلة، وعليّ أن أنفّذ الدور المطلوب منّي وأنّ ألحق السيناريو”.

 

أما عن تهمة الإساءة إلى الدولة العثمانية التي تعرّض لها المسلسل لأنّه ركّز فقط على الحرملك، فأكدت فيليز أنّ الفكرة صحيحة لكنّها تفضّل عدم الخوض في تفاصيل ذلك لأنّها جزء من فريق العمل ويجب أن تعطي فكرة حسنة عن المسلسل وليس العكس، وطلبت إعفاءها من الحديث عن ذلك.

 

وكانت بعض الصحافة التركية تناقلت خبراً مفاده أنّه بعد وفاة ميرال أوكاي، وقع العمل في مأزق لأنّها لم تكمل كتابة بقية الأجزاء لكن بحسب ما صرحت فليز، فإنّ أوكاي جهزت كل شيء قبل وفاتها وأنّ مساعديها كتبوا ما تبقى منه وفق رؤية الكاتبة الراحلة؟ واعتبرت أنّ أسوأ شي مرّ به فريق العمل هو وفاة كاتبته قبل الانتهاء منه. لكن الفريق مصرّ على إخراج بقية الأجزاء كما تمنت أوكاي.

 

وقال فيليز أنها زارت مصر مراراً. إذ قضت أكثر من عطلة في الغردقة وشرم الشيخ ومارست هناك هوايتها المفضلة الغطس، كما زارت الأهرامات. وأكّدت أنّها شعرت برهبة عند رؤيتها تلك الآثار العظيمة، وصرّحت أنّها قد تقدم شخصية مصرية في المستقبل وربما تجسّد كليوبترا.

 

يذكر أن مسلسل “حريم السلطان” يحكي قصة حياة السلطان سليمان القانوني الذي حكم الدولة العثمانية في فترتها الذهبية من سنة 1520 ميلادية وحتى وفاته سنة 1566 ،هذا السلطان الذي يعتبر أهم حاكم في تاريخ الدولة العثمانية أوصل بحكمه الدولة العثمانية إلى ذروة مجدها ويستعرض المسلسل الأحداث التي تجري في مقر حريم السلطان المعروف بالحرملك السلطاني، ويسلّط الضوء على علاقة الحب التي جمعت السلطان مع إحدى الجاريات التي تصبح لاحقاً زوجته وذات نفوذ وتأثير كبير على حياة السلطان والدولة العثمانية بأكملها.

اخر المقالات
‎اضف رد